رضي الدين الأستراباذي
314
شرح الرضي على الكافية
العشرين لعشر ليال بقين ، وهو أولى من : بقيت ، كما ذكرنا مع جوازه ، أيضا ، إلى أن تكتب في الثامن والعشرين : لليلتين بقيتا ، وفي التاسع والعشرين : لليلة بقيت ، وفي الليلة الأخيرة : لآخر ليلة منه أو سلخه ، أو انسلاخه ، وفي اليوم الأخير : لآخر يوم من كذا ، أو سلخه أو انسلاخه ، ( الاشتقاق ) ( من ألفاظ العدد ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وتقول للمفرد من المتعدد باعتبار تصييره : الثاني والثانية ) ( إلى : العاشر والعاشرة ، لا غير ، وباعتبار حاله : الأول ) ( والثاني والأولى والثانية ، إلى : العاشر والعاشرة ، والحادي ) ( عشر والحادية عشرة ، والثاني عشر والثانية عشرة ، إلى ) ( التاسع عشر ، والتاسعة عشرة ، ومن ثم ، قيل في الأول ) ( ثالث اثنين ، أي : مصيرهما من ثلثتهما ، وفي الثاني : ) ( ثالث ثلاثة أي أحدها ، وتقول : حادي عشر أحد ) عشر ، على الثاني خاصة ، وان شئت : حادي ، أحد عشر ، ) ( إلى تاسع تسعة عشر ، فتعرب ) ، ( قال الرضي : ) يعني بالمفرد : الواحد ، وبالمتعدد : المعدود ، وقد تقدم أن جميع ألفاظ العدد ، كانت في الأصل لمجرد العدد ، كما في قولك : ثلاثة نصف سنة ، ثم استعملت في المعدودات ، كما في : رجال ثلاثة ، وستة رجال ، فإذا كان هناك معدود معين كعشرة رجال مثلا ، وقصدت ذكر واحد منهم ، فان أردت ذكره بلا ترتيب ، جئت بواحد ، أو أحد ، الذي هو أول تلك الألفاظ الاثني عشر ، فقلت : هذا واحد العشرة ، أو :